Top Ad unit 728 × 90

  • إنضم إالينا علي الفيسبوك

    تابع
  • إنضم الي متابعينا عبر جوجل بلس

    تابع
  • تابعنا على تويتر

    تابع
  • إشترك معنا علي اليوتيوب

    تابع
خبر عاجل
آخر الأخبار

بعض الإعلاميين المصريين لم يشفوا من “ملحمة أم درمان


تصيّدت بعض المواقع الإلكترونية المصرية صورة احد المشجعين الذي يقال انه جزائري وهو يحتفل بتتويج المنتخب الكامرون بنهائي كأس أمم إفريقيا على حساب المنتخب المصري، إذ كان يحمل الراية الوطنية وسط المشجعين الكامرونيين في مدرجات ملعب بعاصمة الغابون ليبروفيل.

والأكيد أن هذه الصورة التي إلتقطتها عدسات أحد المصورين على الملعب، أثارت “سخط” بعض المصريين الذين، على ما يبدو، لم “يشفوا” بعد من مرارة الإقصاء من مونديال جنوب إفريقيا 2010 أمام الجزائر، في موقعة أم درمان (18 نوفمبر 2009)، إذ راحت بعض المواقع والصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتناقل تلك الصورة لتصدر حكما عاما مفاده: “الجزائر عار على العرب”، كما علق موقع “كرة سبورت” المصري.

وبعيدا عمّا إذا كانت تلك الصورة فعلا لمشجع جزائري أم لا، فالأكيد أن تشجيع أي منتخب هو “حرية شخصية” لا يمكن محاسبة أي كان عليها، أو إجبار أي كان على مناصرة المنتخب الفلاني على حساب منتخب آخر، خاصة أن الأمر يتعلق بلعبة اسمها “كرة القدم”. والأكيد ان العديد من المصريين قرروا عدم تشجيع “الخضر” في المسابقات الماضية، آخرها دورة الغابون، حيث أبدى العديد منهم تشفيهم من خروج الجزائر من الدور الاول، دون أن يثير ذلك “غضب” الجزائريين.

والحقيقة أن العديد من الجزائريين قرروا فعلا “مقاطعة” تشجيع المنتخب المصري بعد الاحداث التي أعقبت وصول بعثة المنتخب الوطني إلى مصر عشية مباراة الجولة الاخيرة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010، عندما قام “بلطجية” مصريون برشق حافلة “الخضر” المغادرة لمطار القاهرة بالحجر متسببين في إصابة العديد من اللاعبين، والأكثر من ذلك، راح الإعلام المصري المرئي منه خاصة إلى كيل اتهامات باطلة عن الجزائريين، وبلغ بهم الحد إلى شتم شهداء ثورة التحرير. فكيف بعد كل هذه التجاوزات أن ينتظر المصريون أن يقف الشعب الجزائري وراء فريقهم؟ والأكثر من ذلك، تجد ان بعض الإعلاميين يترصدون موقف أي مشجع ضد تشجيع المنتخب المصري من اتهام كل الجزائريين بـ”خيانة العرب”، فهل هذا معقول؟

تجدر الإشارة إلى أن العديد من مبادرات الصلح قد أقيمت لرأب الصدع في العلاقات بين الشعبين، وفعلا تم تجاوز كل تلك الخلافات، ولكن يبقى أن كرة القدم هي لعبة، وتشجيع أي منتخب أو ناد هو حرية شخصية محضة.

المصدر : فؤاد. أ الحوار
بعض الإعلاميين المصريين لم يشفوا من “ملحمة أم درمان عثمان on 2/06/2017 09:10:00 ص 5
تعليقات فيسبوك
0 تعليقات على الموقع

ليست هناك تعليقات:

يمكنكم الان مشاهدث قناتنا شاهد الان !
730 بتوقيت غرينيتش 2230 بتوقيت مكة المكرمة
جميع الحقوق محفوظة ل خبر الساعة
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
تجريبي