Top Ad unit 728 × 90

  • إنضم إالينا علي الفيسبوك

    تابع
  • إنضم الي متابعينا عبر جوجل بلس

    تابع
  • تابعنا على تويتر

    تابع
  • إشترك معنا علي اليوتيوب

    تابع
خبر عاجل
آخر الأخبار

ترامب يُفضّل الجزائر على المغرب حسب معهد كارنيجي


نشر معهد كارنيجي الأمريكي للدراسات مؤخرا، على أعقاب فوز الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب بالرئاسة، تحليلا شاملا عن أوضاع ومستقبل العلاقات الأمريكية بالعديد من دول العالم، تتخللها دول منطقة الشرف الأوسط وشمال إفريقيا “مينا”، مركزا على الجزائر والمغرب، على اعتبار أنهما ترتبطان بعلاقات ثنائية جد متأزمة منذ عقود عديدة، بسبب عديد من القضايا تشمل النزاع على الصحراء الغربية، ومسألة أمن وسلامة الحدود، أين كشف المعهد بأنه وخلافا للتقارب الذي ساد سابقا العلاقات الأمريكية المغربية في فترة حكم الحزب الديمقراطي الأمريكي، إلا أن بفوز ترامب بالرئاسة، لجأت الولايات المتحدة الأمريكية لتغيير سياستها في المنطقة المغاربية، فعمدت لتوجيه بوصلتها نحو الجزائر من أجل بناء علاقات إقتصادية وسياسية متينة عوض المغرب، من خلال الإستراتيجية الجديدة المنتهجة من أجل تحرير علاقات بلاده بجميع البلدان، بالرغم من أن الأخير حليف استراتيجي لـ “الأفريكوم” التي تتزعمه الولايات المتحدة في المنطقة.
مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، أشارت في تحليلاتها لمستقبل العلاقات الأمريكية بالنسبة للجزائر والمغرب، سيما في شقه المتعلق بإمكانية إمالة الكفة لأحدى الطرفين سياسيا، دبلوماسيا وحتى أقتصاديا، في حال كسب مساندتها، أين أكدت أن الولايات المتحدة قد بادرت فعلا إلى تغيير سياستها فيما تعلق بموازين القوى بالنسبة لدول المغرب العربي، لتضع الجزائر في الصدارة بالنسبة لسياستها الخارجية عوض المغرب. واستندت الدراسة التي غالبا ما تلجأ إليها عديد من دوائر القرار الرسمية بأمريكا من أجل إتخاذ قراراتها تجاه عديد من الدول، بما فيها مجلس الأمن القومي، البيت الأبيض، الخارجية الأمريكية، البنتاغون، الإستخبارات الأمريكية، على تحاليل الخبراء الأمريكيين لتقييم مسار العلاقات الأمريكية الجديدة في منطقة المغرب العربي، على أعقاب فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئاسة، لتخلص في مجملها إلى أن “منطقة شمال إفريقيا، رغم مكانتها إقليما وفي جميع المجالات، بما فيها الأمن ومكافحة الإرهاب، إلا أنها تبقى منطقة ثانوية بالنسبة للسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية”.
وذهبت تحليلات مؤسسة “كارنيجي” الأمريكية للأبحاث، التي غالبا ما تعتمد على مراكز “ثينك تانك” المتخصصة في البحث في سياسات الدول ودراسة أوضاعها التي لها علاقة مباشرة بالجانب السياسي والاقتصادي والأمني المطروح في بلدان العالم، إلى أن “الرئيس الأمريكي الحالي، وبلجوئه لإستراتيجية سياسية جديدة من أجل تحرير علاقات الولايات المتحدة الأمريكية بعديد من دول العالم، سيعمل على تفضيل الجزائر على المغرب بالنسبة للعلاقات الأمريكية في منطقة شمال إفريقيا، مشيرا بأن “تقاربا ساد توجهات الولايات المتحدة الأمريكية الجديدة والجزائر بالنسبة لعديد من القضايا السياسية والأمنية والإقتصادية المطروحة، بما فيها تلك المتعلقة بمستقبل الطاقة في المنطقة، وكذا محاربة الإرهاب والتنظيمات الإجرامية في منطقة الساحل”.
إلى ذلك، أشارت مؤسسة “كارنيجي” إلى أنه ورغم تباعد وجهات النظر نسبيا بين الولايات المتحدة من خلال رئيسها ترامب، وبين المغرب في شمال إفريقيا، إلا أنها أكدت لأمكانية حيازة مملكة صفة حليف إستراتيجيا لأمريكا في المنطقة، سيما وأن المغرب -حسبها- يستقبل أعداد هامة من المتطوعين للتدريب وللإنضمام إلى فيلق السلام التابع لـ “أفريكوم”، فضلا عن تعاونها الأمني والاستخباراتي مع الأجهزة الأمنية الأمريكية، ما يجعلها المكان الأنسب لتعويض ألمانيا في إستقبال مركز “أفريكوم” في المنطقة.
ترامب يُفضّل الجزائر على المغرب حسب معهد كارنيجي عثمان on 11/16/2016 08:11:00 م 5
تعليقات فيسبوك
0 تعليقات على الموقع

ليست هناك تعليقات:

يمكنكم الان مشاهدث قناتنا شاهد الان !
730 بتوقيت غرينيتش 2230 بتوقيت مكة المكرمة
جميع الحقوق محفوظة ل خبر الساعة
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
تجريبي